كتبت.. آلاء محمدي

احتفلت مدينة بارانكويلا الكولومبية بـ الفنانة العالمية صوفيا فيرغارا، وذلك بتدشين تمثال مهيب يخلد مسيرتها الفنية الحافلة وحضورها العالمي الطاغي، ويأتي هذا التكريم الخاص تزامناً مع عيد ميلادها الثالث والخمسين، ليجسد اعتراف المدينة بابنتها التي غزت قلوب الملايين حول العالم.

صورة تمثال صوفيا فيرغارا في كولومبيا

شهدت مدينة بارانكويلا حدثاً تاريخياً يوم الخميس العاشر من يوليو/تموز، حيث تم الكشف عن تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه 24 قدمًا، صممه الفنان المحلي المبدع ينو ماركيز، ليجسد أيقونة الفن الفنانة العالمية صوفيا فيرغارا، وأقيم الاحتفال في أجواء احتفالية بهيجة، بحضور عدد كبير من المسؤولين والشخصيات العامة، يتقدمهم رئيس بلدية المدينة، أليخاندرو تشار.


وألقى تشار كلمة مؤثرة أشاد فيها بفيرغارا، معبراً عن فخر المدينة بها قائلاً "بارانكويلا تستسلم عند قدميك، وتقول للعالم شكرًا لك لأنك من هذه المدينة، لأنك بارانكويلية الأصل والروح"، وتعكس هذه الكلمات عمق المحبة والتقدير الذي يكنه أهالي بارانكويلا لابنتهم التي رفعت اسم مدينتهم عالياً.

رسالة شكر من صوفيا فيرغارا لصانع التمثال

على الرغم من عدم تمكنها من حضور حفل إزاحة الستار، إلا أن صوفيا فيرغارا شاركت فرحتها وامتنانها مع جمهورها ومتابعيها حول العالم عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، ونشرت صوفيا صوراً للتمثال المهيب، وأرفقتها برسالة مؤثرة عبرت فيها عن عمق مشاعرها "شكرًا لبارانكويلا الجميلة على هذه الهدية، ولم أتخيل يومًا أن رحلتي وأحلامي ستترك هذا الأثر، أحب هذه المدينة وأشتاق لها، وأدين لها بكل ما أنا عليه".

وفي منشور آخر أكدت صوفيا أن هذا التمثال ليس تكريماً لها فحسب، ولكن هو "تكريم لكل من دعمني منذ البداية، لعائلتي وأصدقائي، ولأبناء مدينتي الذين يشبهونني في الإصرار والحب والفرح"، وتظهر هذه الكلمات تواضع النجمة وحرصها على رد الجميل لمن ساندوها في رحلتها نحو النجومية.