كتبت.. آلاء محمدي

يشهد الصراع المستمر بين مغني الراب الأمريكي كانييه ويست ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان تطورات متلاحقة، حيث برز هذا الأسبوع نفي ويست عبر متحدث باسمه قيامه بإرسال خطاب "توقف وكف" قانوني إلى طليقته، وذلك بالتزامن مع إطلاقه أغنية جديدة بعنوان "هايل هتلر" أثارت موجة غضب واسعة، وهذه التطورات تعمق الفجوة بين الزوجين السابقين وتلقي بظلالها على اتفاق الحضانة المشتركة لأطفالهما الأربعة.

أغنية "هايل هيتلر" تفاقم الأزمة بين كانيه ويست وكيم كادشيان

أطلق مغني الراب الأمريكي كانييه ويست أغنية جديدة حملت عنواناً مستفزاً ومثيراً للجدل هو "هايل هتلر" والأغنية التي تناولت صراعه المستمر في قضية الحضانة مع طليقته، تضمنت إشارات مباشرة وواضحة إلى أفكار نازية معادية للسامية، ولم يكتفي بذلك، ولكن تضمنت الأغنية عبارات جنسية فجة تشير إلى زوجته الحالية بيانكا سينسوري، وتكراراً لعبارة "هايل هتلر" 15 مرة، بالإضافة إلى إدراج مقطع صوتي مأخوذ من خطاب للزعيم النازي أدولف هتلر يعود إلى عام 1935.


وفور إطلاق الأغنية وفي بث مباشر أعقب ذلك، دافع ويست عن محتواها بشكل صادم، مؤكداً أنه يكن "حباً" لهتلر، وهذه التصريحات والأغنية أثارت موجة غضب عارمة وانتقادات واسعة في الأوساط الفنية والسياسية والمجتمعية على حد سواء، لما تحمله من ترويج لأفكار عنصرية ومعادية للسامية.

أزمة كانييه ويست وكيم كارداشيان

كانت تقارير صادرة عن موقع TMZ قد زعمت أن كانييه ويست قد أرسل خطاب "توقف وكف" قانوني إلى كيم كارداشيان، وهذا الخطاب المزعوم الذي قيل إنه مرسل باسم محامية تدعى كاثي جونسون، تضمن اتهامات خطيرة موجهة إلى كيم بإهمال ابنتهما نورث البالغة من العمر 11 عامًا، وتحديداً أشارت التقارير إلى أن كيم تركت نورث بمفردها داخل سيارة دون إشراف خلال مشاركتها في حفل "ميت غالا" 2025، بالإضافة إلى ذلك زعم الخطاب استمرار كيم في نشر صور ومقاطع فيديو لأطفالهما الأربعة نورث، ساينت "9 سنوات"، شيكاغو "7 سنوات"، وبسام "5 سنوات" عبر منصة "تيك توك"، وهو ما يعتبر انتهاكًا لاتفاق تم التوصل إليه خلال إجراءات الطلاق.

وسارع المتحدث الرسمي باسم ويست إلى نفي صحة هذا الخطاب بشكل قاطع واصفاً إياه بأنه "مزور"، وفي بيان شديد اللهجة انتقد المتحدث موقع TMZ لنشره الخبر دون التحقق الكافي من المصدر أو التأكد من قانونية المستندات، وأشار المتحدث إلى نقطة محورية تلقي بظلال من الشك على مصداقية الوثيقة بأكملها، وهي أن المحامية التي ورد اسمها في الخطاب تعمل لدى مكتب محاماة يقع في إسبانيا، ولا يتمتع بأي اختصاص قانوني في الولايات المتحدة، وهذا الكشف يثير تساؤلات جدية حول الدافع وراء تسريب مثل هذه المستندات المزورة والتوقيت الذي تم فيه ذلك.