كتبت.. آلاء محمدي

تحدث الممثل السوري باسم ياخور في حوار تلفزيوني اتسم بالصراحة والشفافية عن جوانب جديدة من شخصيته وعلاقته بوطنه الأم سوريا، ومحيطه الاجتماعي والفني، ولم يتردد ياخور في تقديم اعتذار صريح ومؤثر لكل من شعر بالأذى أو الألم جراء تصريحات سابقة، مؤكدًا في الوقت ذاته على خدمة الناس الدائمة التي لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من حياته، ومعربًا عن حنينه الجارف لأيام الماضي في دمشق.

باسم ياخور يخدم الجميع في سوريا

تطرق الممثل السوري باسم ياخور في حديثه إلى سنوات طويلة قضاها في سوريا، مستذكرًا علاقته بزملائه وأصدقائه وكل من حوله، وشدد الفنان على أنه كان دائمًا في خدمة الجميع بلا استثناء، مؤكدًا على انفتاح بيته وهاتفه وحياته لكل من احتاج إلى المساعدة، سواء كانوا من المقربين أو حتى من لا تربطه بهم معرفة شخصية، وأوضح أن هذا النهج كان ثابتًا، حيث كان الجميع يلجأ إليه في أي أمر دون تردد أو خوف في تأكيد على الدور المحوري الذي لعبه في دعم ومساندة المحيطين به.


اعتذار باسم ياخور لكل من آذاهم

وجه ياخور اعتذارًا مؤثرًا لكل من شعر بالألم أو الأذى من تصريح سابق له، وأوضح ياخور أن كلماته لم تكن تهدف أبدًا إلى الاستخفاف بوجع أو جرح أي شخص، مؤكدًا على أهمية الاعتذار كواجب أخلاقي تجاه كل من حمل همًا أو ألمًا بسبب مرحلة صعبة مر بها أو بسبب كلمات لم يكن يقصد بها الإساءة، وهذه الشفافية في التعبير عن الندم تعكس جانبًا إنسانيًا بالغ الأهمية في شخصية الفنان.

زيارة باسم ياخور لـ دمشق

وصف باسم ياخور زيارته الأخيرة إلى دمشق بأنها كانت عودة طبيعية إلى مكانه الحقيقي، مشيرًا إلى أنه يزور سوريا سنويًا، لكن هذه المرة شعر باختلاف كبير وصفه بـ"انقلاب الموازين" في حياته وفي المجتمع، ولمس هذا التغيير من خلال التفاعل المباشر مع الناس وردود أفعالهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، واعتبر نزوله إلى الشارع ولقاء الناس وجهًا لوجه بمثابة "امتحان حقيقي" بعيدًا عن عالم السوشيال ميديا، مما يعكس رغبته في فهم الواقع بعمق وتجاوز الانطباعات الافتراضية.