محمد السيد

أكد توماس باراك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، أن تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها خطوات دمشق بـ"المثيرة للإعجاب"، لا تتضمن أي تهديد مباشر أو غير مباشر للبنان، مشددًا على التزام واشنطن بدعم العلاقة بين البلدين باعتبارهما جارين متساويين في السيادة والاحترام. 

وأوضح باراك أن القيادة السورية تُبدي رغبة حقيقية في التعايش والازدهار المشترك مع لبنان، وتسعى إلى طي صفحة الخلافات والانطلاق نحو شراكة جديدة تخدم استقرار المنطقة.

 وأشار المبعوث الأميركي إلى أن دمشق تتحرك بسرعة لاغتنام الفرصة التي وفرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف إعادة بناء الدولة السورية ضمن إطار إقليمي متوازن وأكثر استقرارًا.

 وفي جانب آخر من تصريحاته، تناول باراك موقف بلاده من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحًا أن واشنطن تدرك أن لدى "قسد" شعورًا بالالتزام الأخلاقي من قبل الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني إعطاء تفويض لإنشاء كيان مستقل، مؤكدًا أن الدعم لا يرقى إلى التزام سياسي دائم.

 واعتبر باراك أن المرحلة القادمة في سوريا تتطلب انخراط كل القوى والمكونات في إطار الدولة الموحدة، داعيًا "قسد" إلى اغتنام فرصة تاريخية للاندماج ضمن المؤسسات الرسمية، بما فيها الجيش السوري.

 وفي تطور لافت، كشف باراك عن اتفاق مبدئي بين دمشق وواشنطن تم التوصل إليه في مايو الماضي، يشمل التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية، إضافة إلى بحث آليات دمج "قسد" في الدولة.