إثيوبيا: القوات الحكوميّة تتقدم نحو مكيللي وأزمة إنسانيّة كبرى تعصف بالبلد



الأخبار القادمة من إثيوبيا تشير إلى تقدم كبير للقوات الحكوميّة في عدة مدن في الإقليم المتنازع عليه مع انحسار ملحوظ لحركة تحرير شعب تيغراي الإنفصاليّة من عدة مواقع إستراتيجيّة. هذا وقد أعلنت الحكومة اليوم الجمعة أنها استطاعت انتزاع مدينتين من بين يدي الحركة الإنفصاليّة، وهما مدينة أكزوم ومدينة أدوا ويتقدمون الآن للسيطرة على مدينة أديغرات التي تبعد عن عاصمة الإقليم ميكيللي 80 ميلاً إلى الشمال. 


رئيس الوزراء أبي أحمد قال في تصريح له أن قواته استطاعت بسط سيطرتها على المدينتين المذكورتين آنفا وأنها في طريقها للسيطرة على المدينة الثالثة. كما أشار أنهم قريبًا سيكونون في العاصمة ميكيللي. 


حركة مقاتلي تيغراي من جانبها ذكرت أنها أحبطت محاولات القوات الحكومية السيطرة على مدينة ميهوني في جنوب الإقليم وزالمباسا إلى الشمال الشرقي من الإقليم. 

وقد ذكرت مصادر أنه تم تسجيل هجوم على مدينة باهير دار عاصمة منطقة أسمرة. وجاء الهجوم من تنفيذ القوات الإنفصالية لشعب تيغراي.


لم تستطع وكالات الأخبار التي تتابع سير المعارك في الإقليم من التأكد من حقيقة هذه الإذاعات كلها نظرًا لأن خدمتي الإنترنت والهاتف مقطوعتان في المنطقة منذ اندلاع النزاع في مطلع نوفمبر الجاري.


"أزمة إنسانيّة"


تقدر هيئة الأمم المتحدة أنه ومنذ بداية الصراع نزح ما يقارب الآن من 30,000 مواطن من الإقليم، والمناطق المجاورة له، نحو السودان المجاورة. مع مئات، إن لم تكن الآلاف من، القتلى من كلا الجانبين. 


وحذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانيّة خانقة ستشهدها البلاد في الأشهر القادمة إن لم يتوقف حمام الدم في الإقليم. إذ تتوقع أنه في خلال ستة أشهر سيصل السودان أكثر من ربع مليون لاجئ.