كتبت.. آلاء محمدي
تحدث الممثل
الأمريكي المصري آدم الشرقاوي عن الأسباب
الحقيقية وراء غيابه عن الساحة الفنية والإعلامية لفترة قاربت العامين، وهي التي
أثارت تساؤلات جمهوره ومحبيه، وفي منشور مطول ومؤثر عبر حسابه الرسمي على
"إنستجرام" فاجأ الشرقاوي متابعيه بتفاصيل رحلته مع المرض، وهي التي
وصفها بأنها كانت فترة عصيبة ومليئة بالتحديات.
ما هو مرض آدم الشرقاوي؟
اعترف الممثل الأمريكي المصري آدم الشرقاوي في بداية منشوره على "انستجرام" بغيابه الطويل عن التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا حاجته لأخذ "بريك" من كل شيء، ثم بدأ يسرد معاناته الصحية التي بدأت قبل عامين تقريبًا، حيث وصل وزنه إلى ما يقرب من 110 كيلوغرامات "250 رطلاً"، والأمر لم يكن مجرد زيادة في الوزن، ولكن تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، وأصبح يعاني من صعوبة في التنفس وضبابية في الدماغ لدرجة أنه لم يكن يتذكر أيامه بوضوح.
وكشف الشرقاوي عن إصابته بآلامًا
مبرحة في المفاصل حالت دون قدرته على الوقوف لفترات طويلة، لكن الأخطر من ذلك كله
كان تشخيص إصابته بجلطات دموية في ساقيه، بالإضافة إلى تورم عام في جسده بالكامل نتيجة
لمشاكل في الكلي، ووصف الفنان تلك الفترة بأنها كانت كابوسًا حقيقيًا، حيث وصل إلى
مرحلة "كره كل شيء في نفسه" ولم يعد يتعرف على صورته في المرآة.
سبب غياب آدم الشرقاوي عن الفن
اتخذ آدم الشرقاوي قرارًا حاسمًا
بتغيير حياته، وبدأ رحلة التعافي والعلاج، وبفضل إصراره وعزيمته تمكن من استعادة
صحته بشكل كامل، حيث أعلن بفخر أنه الآن "أصحّ من أي وقت مضى"، وتمكن
الشرقاوي من العودة إلى وزنه الطبيعي 80 كيلوغرامًا "180 رطلاً"، ويشعر
بأنه رياضي أكثر من أي وقت مضى، وأكد أيضًا أن الضباب الدماغي قد اختفى تمامًا،
وأن جميع أعضائه تعمل بكفاءة تامة حتى تلك التي عانت من مشاكل صحية في السابق.
وعبر الشرقاوي عن عميق امتنانه لله
على الفرص الكثيرة التي منحه إياها، مؤكدًا أنه استغل فترة تحسن صحته للعمل على
مشاريع جديدة، وختم منشوره بتوجيه الشكر لكل من سانده ودعمه خلال هذه الفترة
الصعبة، معربًا عن حماسه الشديد لمشاركة أعماله الجديدة مع جمهوره قريبًا، هذه
التجربة الصعبة منحت الشرقاوي "نظرة جديدة للحياة" وجعلته يشعر بأنه
"لا يمكن تحطيمه"، مما يدل على قوته وصلابته في مواجهة التحديات، وهي التي
جعلته بعيدًا تمامًا عن الفن.









