كتب .. مصطفى محمود
أعلنت وكالة ديميرورين للأنباء، اليوم الخميس، أن شرطة الجرائم المالية التركية ألقت القبض على أوزغور كابادايي، رئيس بلدية منطقة سيلي شمال إسطنبول، في خطوة جديدة ضمن حملة قانونية موسعة تستهدف حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة في البلاد.
ولم تكشف الوكالة، حتى الآن، عن التهم الموجهة رسميًا إلى كابادايي أو المسؤولين الآخرين في بلدية سيلي الذين شملهم الاعتقال.
وتأتي هذه التطورات بعد شهور من توترات سياسية متصاعدة، بدأت منذ مارس الماضي حين اعتُقل رئيس بلدية إسطنبول البارز أكرم إمام أوغلو على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد ودعم "جماعة إرهابية"، في خطوة أثارت احتجاجات واسعة، وهزات اقتصادية دفعت مستثمرين إلى بيع الأصول التركية.
وفي أبريل، فتحت السلطات تحقيقًا رسميًا مع زعيم الحزب أوزغور أوزيل، كما اعتُقل عدد آخر من رؤساء البلديات المنتمين للحزب في مختلف المدن، ضمن ما وصفته المعارضة بـ"تصفية سياسية ممنهجة".
وامتدت الحملة الأمنية لتطال صحافيين، وطلابًا، ومبدعين، ورجال أعمال، وحتى شخصيات من مواقع التواصل الاجتماعي، متهمة إياهم بـ"إهانة الرئيس" أو "القيم الوطنية والدينية"، وهي تهم أثارت جدلاً واسعًا في الداخل والخارج بشأن استقلالية القضاء وحرية التعبير في تركيا.



