كتب .. مصطفى محمود

أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الإثنين، مسؤوليتها عن استهداف ناقلة البضائع "ماجيك سيز"، المملوكة لشركة يونانية وترفع علم ليبيريا، في البحر الأحمر، مؤكدة أن السفينة غرقت بعد تنفيذ هجوم معقد استخدم فيه زورقان مسيران، خمسة صواريخ باليستية ومجنحة، وثلاث طائرات مسيرة.

وأفادت الجماعة في بيان على منصة "تلغرام" أن السفينة كانت "معرضة لخطر الغرق"، قبل أن تؤكد لاحقاً أنها غرقت بالكامل، بعد أن التهمتها النيران وتسرّبت إليها المياه، ما دفع طاقمها لمغادرتها. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنه تم إنقاذ الطاقم بنجاح.

وسارعت الولايات المتحدة إلى إدانة الهجوم، معتبرةً أن السفينة كانت تقوم بـ"عبور سلمي" في المياه الدولية، واصفة ما حدث بأنه تهديد خطير للملاحة البحرية والأمن الإقليمي.

ومن جانبه، رفع وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس سقف التهديد، متوعداً الحوثيين بدفع "ثمن باهظ"، على غرار ما وصفه بـ"العقاب الذي تتلقاه إيران"، وفق تعبيره.

ويثير هذا التطور مخاوف من عودة التصعيد العسكري في البحر الأحمر، مع احتمال تدخل القوات الأميركية والغربية مجدداً لضمان أمن الملاحة، في ظل استمرار الحوثيين في استهداف السفن منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، دعماً للفلسطينيين