أعلن الموفد الأميركي إلى لبنان، توماس براك، عن وجود فرصة سانحة لتطبيق مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وذلك في تصريحات تسبق زيارته المرتقبة إلى بيروت مطلع الأسبوع المقبل، لبحث الرد اللبناني الرسمي على الورقة الأميركية المتعلقة بملف سلاح حزب الله.
ورغم مرور أسابيع على تسليم الورقة الأميركية، لم تنجح السلطات اللبنانية بعد في التوصل إلى رد موحّد، في ظل تحفظات من حزب اللهالذي أبدى تشددًا ظاهريًا، بحسب مصادر متابعة.
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط: نسعى لأن يكون الموقف واحداً، خاصة بين الرؤساء الثلاثة، على أن نأخذ موقف (حزب الله) بعين الاعتبار، كما طلب (براك) في ورقته، وحتى الآن لا جواب نهائي من الحزب.
وكشفت مصادر مطلعة من داخل اللجنة الحكومية المكلفة بمتابعة الورقة أن هناك اتصالات محلية وإقليمية مكثفة تجري في الكواليس لتذليل العقبات، مشيرة إلى وجود تفاؤل مقبول حيال إمكانية الوصول إلى موقف لبناني موحد قبل وصول براك، وفي موازاة ذلك، تلقى الملف دعمًا غربيًا، إذ تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون لوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي خلال لقائهما، أن:لن يكون في الجنوب قوة مسلحة غير القوى الأمنية الشرعية واليونيفيل، في إشارة واضحة إلى الالتزام بتطبيق القرار الدولي 1701.








