كتب – محمود طلبة

حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته، من تسارع وتيرة إعادة بناء القدرات العسكرية الروسية، معتبرا أن الحلف يواجه تحديات جيوسياسية متنامية تتطلب استجابة فورية.

وقال روته في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز نشرت السبت إن روسيا باتت تنتج من الذخيرة خلال ثلاثة أشهر ما يعادل ثلاثة أضعاف إنتاج دول الناتو مجتمعة خلال عام كامل، مضيفا أن موسكو تستفيد من دعم عسكري من كل من كوريا الشمالية والصين وإيران في حربها ضد أوكرانيا.

وأشار روته إلى أن الصين بدورها تمثل تهديدا محتملا خاصة في ما يتعلق بتايوان، مشددا على أن الأوضاع الحالية تفرض على الدول الأعضاء في الحلف زيادة الإنفاق الدفاعي بما يتجاوز الحد الأدنى الحالي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

وجاءت تصريحات روته بعد أسابيع من اجتماع قادة دول الناتو، الذين أعربوا عن دعمهم لزيادة الإنفاق العسكري، تماشيا مع مطالب الولايات المتحدة، مؤكدين تمسكهم بمبدأ الدفاع المشترك في مواجهة التهديدات الروسية المتصاعدة.

زيادة الإنفاق العسكري لحلف الناتو

في وقت سابق أقر قادة حلف شمال الأطلسي الناتو خطة جديدة لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي لكل دولة عضو، وذلك بحلول عام 2035 وفق ما جاء في البيان الختامي لقمة الحلف التي عُقدت الأربعاء في لاهاي، هولندا.

وتنص الخطة على تخصيص 3.5% من الناتج المحلي سنويا للإنفاق العسكري المباشر إضافة إلى 1.5% لمجالات الأمن الأخرى بما يشمل حماية البنى التحتية الحيوية والدفاع السيبراني عن الشبكات الحيوية للحكومات.

ويهدف القرار إلى تعزيز قدرة الحلف على مواجهة التهديدات المتصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوترات الجيوسياسية مع الصين وإيران.