كتب – محمود طلبة

تصاعدت الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية مساء السبت مع خروج مظاهرات حاشدة في عدة مدن للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق شامل مع حركة حماس يضمن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في غزة تزامنًا مع إعلان الحركة استعدادها لبدء مفاوضات فورية وقبل أيام من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

وأكدت عائلات المحتجزين لدى حماس، في تصريحات لقناة i24NEWS، أن هذا هو الوقت المناسب لإتمام المهمة من خلال اتفاق شامل، يحقق نصرا حقيقيا لإسرائيل وينهي معاناة أكثر من خمسين رهينة قالت العائلات إنهم يعيشون ظروفا إنسانية حرجة ويواجهون خطر الموت أو الاختفاء.

مظاهرات واسعة في تل أبيب

وشهدت تل أبيب ومدن أخرى بينها القدس وحيفا وبئر السبع سلسلة مظاهرات مساء السبت، تطالب الحكومة بالإسراع في قبول الخطة المقترحة لوقف إطلاق النار.

وانطلقت مسيرة الأمهات لإنهاء الحرب من هرتسليا إلى ساحة هابيما وسط تل أبيب، في مشهد يعكس تزايد الغضب الشعبي من استمرار العمليات العسكرية.

وناشدت عيناف تسنغاوكر والدة أحد المحتجزين رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلة: اقبلوا الخطة هذا المساء وأرسلوا وفدا بتفويض كامل للتوصل إلى اتفاق يعيد الجميع وينهي الحرب.

حماس مستعدة للتفاوض

أعلنت حركة حماس مساء الجمعة أنها سلمت الوسطاء ردا إيجابيا على المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في بيان رسمي إنها أجرت مشاورات داخلية ومع الفصائل الفلسطينية، وأبلغت الوسطاء بأنها جاهزة للانخراط فورا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

وأكد البيان أن الرد اتسم بالإيجابية وأن الحركة جادة في التوصل إلى اتفاق ينهي العدوان ويضمن مصالح الشعب الفلسطيني.

وتواصلت الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة، حيث أدانت حركة حماس المجازر المستمرة، واتهمت الجيش الإسرائيلي بشن هجمات متعمدة ضد المدنيين في مختلف مناطق القطاع، معتبرة ذلك دليلاً على أن إسرائيل غير جادة في مسار وقف إطلاق النار.