كتبت - شيرين عصملي (خاص بسوريا)

مثلما كان يقوم تنظيم "داعش" الإرهابي بتحطيم وتدمير الإرث الحضاري لأي دولة وخاصة في سوريا والعراق، تم اليوم تحطيم تمثال الشهداء في حلب بساحة سعد الله الجابري، فمن أبرزها الآثار المحطمة مدينة تدمر، وتحطيم تمثال طه حسين بمصر، وغيرها من الأمثلة الحضارية، كما أنهم قاموا بنبش القبور وانتهاك أضرحة آل البيت الرسول وتحطيم التماثيل الحضارية.


تحطيم تمثال الشهداء في حلب

 

وعن تفاصيل تحطيم تمثال الشهداء في حلب، كانت أصدرت مديرية آثار ومتاحف حلب، بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى نقل تمثال الشهداء لإعادة تأهيل ساحة سعد الله الجابري، للحفاظً على قيمته الفنية، والقيام بترميمه وصيانته من قبل المختصين؛ ولكن المقاطع المصورة القادمة من مدينة حلب توثق تعمد تحطيم التمثال خلالملية النقل، حتى أن تلك المقاطع جاءت مصحوبة بالتكبير والترحيب بإزالة آثار الكفر، وهذه الكلمات المعتادة لتلك الجماعة الإرهابية.

 



تحطيم الآثار في حلب  

 

وفي المقاطع المصورة، علق أحد المصورين على تحطيم التمثال، وقال: "سيزيلون هذه الأصنام التي نحتها المشركون منذ عقود عديدة، حتى لا يعبد إلا الله في الأرض، حتى لا تفتن الناس"، وهنا تسائل الكثيرون بهل من الممكن أن تقوم الحكومة الجديدة بترميم التمثال وإنقاذه أم لا؟.

   

 


تعليق الفنان نجم الدين سمان على تحطيم تمثال ساحة الجابري




وعن تحطيم التمثال، علق الكاتب المسرحي السوري نجم الدين سمان، عبر حسابه الفيسبوك،: "كلما مررت من ساحة الجابري خلال الأسبوعين الماضيين كنت أجد شخصًا يحرض ضد التمثال، وكان يتحدث بجهل شديد، فإلى أين أنتي يا سوريا؟".