كتبت - شيرين عصملي
هاجمت موجة حر قاتلة فرنسا وفي الأغلب
تزايدت معدلاتها في المدارس؛ الأمر الذي جعل التلاميذ يتهربون منها، حيث عجزت
وزارة التعليم الفرنسية عن حماية التلاميذ من تلك الموجات المتكررة، وسادت هناك
موجة غضب كبيرة من الأهالي والمعلمين من عدم وجود حل يساعد على العملية التعليمية،
حيث تحولت المدارس إلى أفران بشرية، ومن هنا دعا خبراء في البيئة والتعليم وأولياء
الأمور الحكومة الفرنسية إلى الاعتراف بالفشل في حماية التلاميذ وعدم وجود وسائل
تبريد مناسبة.
حر الصيف يجبر تلاميذ فرنسا على التهرب من المدارس
واحتج الأهالي على ما وصفوه بالتجاهل الرسمي
والإنكار المنهجي، حيث اضطر المعلمون والأهالي إلى إحضار مراوح يدوية ورش الماء
لإنقاذ الأطفال من درجات حرارة تجاوزت 40 مئوية، وقالوا إن معظم المدارس الفرنسية،
تسودها أجواء من التخبط في مواجهة موجة الحر الحالية بفرنسا.
وناشدت وزارة التعليم الوطني في فرنسا، جميع الموظفين وأولياء الأمور باستقبال التلاميذ في أماكن محمية من الحر، وعدم قيام الأنشطة البدنية والرحلات في أوقات الذروة، والاتصال السريع بالإسعاف حال حدوث إغماءات، ولكن على النقيض حيث أثارت هذه التعليمات موجة سخرية بين الأهالي في محيط المدارس.
موجة حر شديدة تضرب فرنسا
وفي تفاصيل موجة حر تضرب فرنسا، قالت أمهات التلاميذ أمام المدارس
الابتدائية في باريس، إن درجات الحرارة بين 34 و40 درجة مئوية، وأنهم طالبوا
المعلمين بفتح النوافذ لعمل تيار هواء لكن دون جدوى، وعلى الرغم من إعلان الإنذار
الأحمر في 16 محافظة؛ إلا أنه حتى الآن لم تقوم المدارس باتخاذ أي خطوات جادة نحو
حل جذري لهذه الأزمة.
عجز وزارة التعليم الفرنسية
والأمر الذي أصبح مزعجًا للغاية هو عجز
وزارة التعليم الفرنسية أمام الأزمة، فعلى الرغم من إغلاق معظم المدارس الثانوية
وإلغاء الامتحانات؛ لا يزال تلاميذ المرحلة الابتدائية يواصلون الدراسة حتى يوم
الجمعة المقبلة، كما سيخوض طلاب الصف الأول امتحانات شفوية، وطلاب البكالوريا
الكبرى أيضًا وسط اندهاش من أولياء الأمور.









