أعلنت شبكة (SNN) الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن إيران قررت إغلاق مجالها الجوي في المناطق الغربية والوسطى من البلاد أمام الرحلات الدولية العابرة، وذلك لأسباب أمنية لم تفصلها السلطات.
وأوضحت الشبكة أن المجال الجوي في الشرق لا يزال مفتوحًا، في حين تم تمديد إلغاء الرحلات الجوية الداخلية والخارجية في المناطق الشمالية والجنوبية والغربية حتى الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي من يوم غد الخميس.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب هجمات إسرائيلية وأمريكية استهدفت منشآت نووية داخل إيران، ما دفع القيادة الإيرانية لاتخاذ سلسلة من الإجراءات التصعيدية، كان أبرزها تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تعليق رسمي للتعاون النووي
في خطوة لافتة، صادق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، على قانون جديد يقضي بتجميد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد مصادقة مجلس صيانة الدستور، وإقرار البرلمان الإيراني للقانون.
ووفقًا للتلفزيون الرسمي، فإن القانون يُلزم الحكومة بـتعليق جميع أشكال التعاون الرقابي، بما يشمل إزالة كاميرات المراقبة، ووقف عمليات التفتيش المفاجئة، وتعليق تبادل البيانات مع الوكالة، في ما يُعدّ أقوى تصعيد نووي منذ الاتفاق النووي لعام 2015.
رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أوضح في بيان نُشر على منصة "إكس" أن القانون تم إبلاغه رسميًا إلى الحكومة، مؤكداً أن أي تعاون مستقبلي مع الوكالة الدولية "لن يكون ممكنًا ما لم تقدم القوى الكبرى ضمانات أمنية واضحة لحماية المنشآت النووية الإيرانية من الهجمات".
واتهم قاليباف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الانحياز لصالح القوى المعادية، وعلى رأسها إسرائيل"، على حد تعبيره، معتبرًا أن سلوك الوكالة بات فاقدًا للحيادية.





