محمد السيد
كشف مصدر طبي لوكالة فرانس برس عن مقتل 13 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال، جراء غارات شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان.
وأوضح المصدر أن الهجوم، الذي وقع باستخدام المدفعية الثقيلة، أسفر أيضًا عن إصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط تصاعد الاشتباكات في المدينة.
وتأتي هذه الغارات ضمن تصعيد عسكري جديد تشهده المنطقة، في ظل استمرار الصراع الدامي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل 2023.
وقد خلفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حاليا وفق تقارير منظمات دولية، وأدت إلى نزوح أكثر من 8 ملايين سوداني، أغلبهم لجأوا إلى مصر وتشاد وجنوب السودان.
وبالإضافة إلى آثار الحرب المدمّرة، تشهد ولايات عديدة في السودان تفشي حاد للمجاعة والأوبئة، وسط غياب شبه كامل للخدمات الصحية والإغاثية.
وتواجه قوات الدعم السريع اتهامات موثقة من منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرتها مثل غرب دارفور، حيث تشير تقارير إلى تنفيذ عمليات قتل جماعي واغتصاب ونهب واسع النطاق.




