كتب: يوسف حامد 

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، منذ قليل، المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية وفعالة لوقف العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، محذرة من استمرار ما وصفته بسياسات التجويع والحرمان من المياه والرعاية الصحية، واستخدامها كأدوات في الصراع.

تحرك دولي فاعل لوقف الحرب في غزة ومحاسبة 

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صحفي اليوم، إن ما يجري على الأرض من تدمير ممنهج لما تبقى من منازل ومنشآت مدنية، بالتوازي مع تصاعد أعمال العنف التي تطال المدنيين، يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، خاصة مع إجبار أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح إلى رقعة جغرافية لا تتجاوز 18% من مساحة القطاع.

وأشارت إلى أن استمرار هذا الواقع الإنساني الصعب، في ظل صمت دولي، يهدد بدفع السكان نحو مزيد من التهجير القسري، موضحة أن غياب المساءلة شجع على تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، على أن إنهاء معاناة السكان في غزة يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا، يستند إلى إنفاذ قواعد القانون الدولي، والضغط من أجل وقف العمليات العسكرية، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتمهيدًا لتجسيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.