كتبت – هاجر هشام
قرار جديد بشأن حفيدة "نوال الدجوي" أصدرته محكمة مستأنف الاقتصادية، ليضع حدًا لجولة من الصراع العائلي المحتدم حول ملكية أسهم شركة "دار التربية" المرتبطة بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، ففي خطوة قضائية بارزة، رفضت المحكمة دعوى إنجي محمد منصور، حفيدة الدكتورة نوال الدجوي، التي طالبت بتثبيت ملكيتها للأسهم، مما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في هذه القضية المثيرة للجدل، وفيما يلي نستعرض تفاصيل القرار، والخلفية القانونية، وما ينتظر العائلة في المستقبل.
قرار جديد بشأن حفيدة "نوال الدجوي"
في قرار حاسم، أيدت محكمة مستأنف الاقتصادية رفض الدعوى التي أقامتها إنجي محمد منصور ضد ابن خالها عمرو شريف الدجوي، شقيق الراحل أحمد الدجوي، حيث سعت إنجي من خلال الدعوى إلى إثبات ملكيتها لأسهم شركة "دار التربية"، التي تُعد إحدى الأصول المهمة المرتبطة بجامعة MSA.
لكن كانت المفاجأة أن المحكمة رأت أن الدعوى لا تستند إلى أسس قانونية كافية، مما أدى إلى تأييد حكم محكمة أول درجة برفضها، وهذا يُعتبر قرار جديد بشأن حفيدة "نوال الدجوي" نقطة تحول في النزاع العائلي الذي شغل الرأي العام.
نزاع عائلي حول أسهم أحمد الدجوي
وفي سياق متصل، أصدرت محكمة مدني الجيزة قرارًا بإعادة دعوى أخرى تتعلق بإنجي منصور إلى النيابة العامة، حيث تطالب هذه الدعوى بنقل ملكية أسهم الراحل أحمد شريف الدجوي في شركة "دار التربية" إلى اسمها، استنادًا إلى توكيل مزعوم من الدكتورة نوال الدجوي، وطلبت المحكمة إدخال باقي ورثة أحمد الدجوي وتصحيح شكل الدعوى، مع تحديد جلسة 15 يوليو 2025 للنظر فيها.
ومن الجدير بالذكر أن تعتبر الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، رمزًا لريادة الأعمال في التعليم الخاص بمصر، لكن السنوات الأخيرة شهدت نزاعات عائلية حادة حول إدارة ثروتها ومؤسساتها، وإنجي منصور، إحدى حفيداتها، ادعت أحقيتها في أسهم "دار التربية" بناءً على توكيل من جدتها، بينما يرى أحفاد آخرون، مثل عمرو الدجوي، أن هذه الخطوات تفتقر إلى الشرعية القانونية، هذا فضلا عن أن وفاة أحمد الدجوي حفيد نوال، في مايو 2025 أضافت تعقيدًا جديدًا، حيث أصبحت أسهمه محل نزاع بين الورثة.
تفاقمت الأزمة مع دعوى منفصلة رفعها عمرو شريف الدجوي يطالب فيها بالحجر على ممتلكات جدته، بدعوى تدهور حالتها الصحية، لكن محكمة مستأنف أسرة القاهرة الجديدة أجلت النظر في هذه الدعوى إلى 30 سبتمبر 2025 لتقديم مستندات إضافية، بعد رفض محكمة أول درجة للطلب.
تأثير القرار على عائلة الدجوي وجامعة MSA
قرار جديد بشأن حفيدة "نوال الدجوي" لا يُنهي النزاع فحسب، بل يُلقي الضوء على تحديات إدارة الثروات العائلية الكبرى، حيث أن شركة "دار التربية" تُعد ركيزة أساسية في استثمارات عائلة الدجوي، وأي تغيير في ملكيتها قد يؤثر على العمليات الإدارية لجامعة MSA، إحدى أبرز الجامعات الخاصة في مصر، والجماهير تتابع هذه التطورات باهتمام، خاصة بعد الجدل الإعلامي الذي أثارته قضايا سابقة، مثل اتهامات السرقة التي تنازلت عنها نوال الدجوي للحفاظ على وحدة الأسرة.
دعوى الحجر على نوال الدجوي
مع تحديد جلسة 15 يوليو 2025 لنظر دعوى أسهم أحمد الدجوي، و30 سبتمبر 2025 لدعوى الحجر، يبقى الصراع العائلي مفتوحًا على احتمالات عديدة، حيث ينصح الخبراء القانونيون أفراد العائلة باللجوء إلى التسوية الودية لتجنب المزيد من التعقيدات، وفي الوقت نفسه، يترقب الرأي العام كيف ستؤثر هذه القرارات على إرث الدكتورة نوال الدجوي ومستقبل مؤسساتها التعليمية.









