كتب .. مصطفى محمود
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، قبل قليل، عن انطلاق هجوم عسكري يستهدف قواعد أمريكية في كل من قطر والعراق، ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق أطلقت عليها طهران اسم "بشائر الفتح".
وأكدت مصادر عسكرية مطلعة لوكالة "رويترز" أنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في قاعدة عين الأسد الجوية غرب العراق، تحسباً لأي هجوم صاروخي محتمل، في إطار حالة التأهب القصوى التي أعلنتها القوات الأميركية بالمنطقة.
وكانت طهران قد هددت في وقت سابق بالرد المباشر على الضربات الأميركية التي طالت منشآت نووية حساسة داخل الأراضي الإيرانية، معتبرة أن واشنطن قد "تجاوزت الخطوط الحمراء" بتلك العملية.
من جانبها أوضحت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن العاصمة القطرية شهدت بالفعل أصوات انفجارات، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة في ظل التصعيد غير المسبوق.
ورجّح موقع "أكسيوس" أن الضربات الصاروخية الإيرانية جاءت رداً على الهجمات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية مؤخرًا، لافتًا إلى أن ستة صواريخ تم توجيهها نحو قطر، بينما انطلق صاروخ آخر نحو الأراضي العراقية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قبيل الضربة الإيرانية بدقائق، أن طهران نشرت منصات صواريخ استعدادًا لتنفيذ هجمات وشيكة ضد قوات أميركية متمركزة في المنطقة، في خطوة استباقية تعكس جاهزية القوات الإيرانية.








