كتب – محمود طلبة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت، سيطرة قواتها
على بلدة زابوريجيا الواقعة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا في إطار التقدم
المستمر للقوات الروسية على الجبهة الشرقية منذ أكثر من عام.
وذكرت وكالة تاس الروسية أن البلدة الصغيرة التي كان
يقطنها نحو 200 شخص قبل اندلاع الحرب، تقع بالقرب من مدينة بوكروفسك، التي تُعد
مركزًا إستراتيجيًا للنقل في الإقليم، وشهدت معارك عنيفة في الأشهر الأخيرة.
ويشار إلى أن اسم البلدة يتطابق مع اسم مدينة زابوريجيا
الكبرى التي تبعد نحو 160 كيلومترًا جنوب شرقي القرية وتعد مركزا إداريا وصناعيا بارزا
في المنطقة.
أوكرانيا بأكملها ملك روسيا
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة إن روسيا تعتبر
أوكرانيا بأكملها جزءًا من ملكها التاريخي، مؤكدا في الوقت ذاته أن قواته قد تتجه
للسيطرة على مدينة سومي الواقعة على الحدود الشمالية في إطار مساعٍ لتأمين منطقة
عازلة على امتداد الحدود مع أوكرانيا.
وأضاف بوتين أن موسكو لا تسعى إلى فرض استسلام على كييف،
رغم تعثر المفاوضات بين الطرفين، والتي وصلت إلى طريق مسدود منذ أشهر وسط تمسك
روسيا بمطالبها في ضم أربع مناطق أوكرانية رئيسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.
تصريحات تكشف ازدراء لجهود السلام
علق أندريه سيبيها نائب وزير الخارجية الأوكراني، على
تصريحات بوتين معتبرا إياها دليلا واضحا على تجاهل موسكو للمبادرات الدبلوماسية، وخصوصًا
الوساطة الأميركية.
وأضاف أن روسيا تواصل نهجها في احتلال الأراضي وقتل الأوكرانيين
دون أي التزام بالسلام.
شركات غربية تمد روسيا بأدوات صناعية
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن شركات من
عدة دول، بينها ألمانيا وتشيكيا وتايوان، لا تزال تزود القطاع الصناعي العسكري
الروسي بأدوات تستخدم في صناعة الأسلحة رغم العقوبات المفروضة منذ بدء الغزو في
فبراير 2022.
وأكد زيلينسكي أن هناك أدلة على تورط 15 شركة تايوانية
و13 ألمانية، و8 تشيكية و6 كورية جنوبية إضافة إلى ثلاث شركات يابانية وثلاث
هندية، في تزويد روسيا بمعدات تُستغل في الإنتاج العسكري.
وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده ستواصل الضغط على
المجتمع الدولي لتوسيع العقوبات ومحاسبة هذه الكيانات، مشيرا إلى أن موسكو ما زالت
قادرة على التحايل على القيود التجارية من خلال بلدان ثالثة أو حلفاء اقتصاديين.





