كتب: يوسف حامد 

وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذ قليل، تحذيرات من استمرار السلطات الإسرائيلية في منع المحامين من زيارة المعتقلين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء ينذر بتدهور خطير في أوضاعهم، لا سيما على الصعيدين الصحي والإنساني.

زيارة المعتقلين في السجون الإسرائيلية

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن هذا المنع يعوق متابعة الأوضاع الطبية للمعتقلين، في ظل تقارير عن تفشي أمراض وإجراءات صارمة داخل مراكز الاحتجاز، وذلك ما يزيد من عزلهم ويحد من القدرة على التواصل معهم أو الاطلاع على أوضاعهم الفعلية.

وقف زيارات المحامين للمعتقلين حتى إشعار آخر

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أبلغت بوقف زيارات المحامين للمعتقلين حتى إشعار آخر، ضمن ما وصفته بـ"الظروف الاستثنائية" التي تمر بها السجون منذ شهور، وذلك وسط المعاناة الشديدة التي يتعرض لها السجناء وأهاليهم في قطاع غزة.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن القرار يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات التي أسهمت في فرض عزلة شبه تامة على المعتقلين، تشمل حرمانهم من زيارة ذويهم ومنع زيارات الصليب الأحمر، بالإضافة إلى مصادرة مقتنياتهم الشخصية، وهو ما اعتبرته تصعيدًا في ظروف الاحتجاز لم تُسجّل بهذا المستوى منذ سنوات.