نشرت وكالة "فرانس 24"، اليوم الخميس، الموافق العاشر من شهر يوليو/تموز الجاري 2025، تقريرًا رصدت من خلاله الاستياء الشعبي الكبير الذي يشهده قطاع غزة في ظل استمرار معاناة السكان على مدار 21 شهرًا من بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، مع فشل كل جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأشار التقرير إلى أن سكان غزة كانوا الأكثر تأثرًا من استمرار الحرب التي محت أحياء بأكملها من الوجود، وتمزقت عائلات بل لم يعد أغلبها موجودًا في السجلات، بخلاف المعاناة الممتدة من حصار إسرائيلي للقطاع منذ أشهر عديدة ووصول الأزمة إلى حد المجاعة.
وأوضح تقرير وكالة "فرانس 24"، أن ما يزيد هذا الغضب الفلسطيني هو غياب القادة عن الأرض، وعدم شعورهم بما خلفته الحرب في القطاع، ولا العيش تحت وطأة الجوع والحصار والقصف الوحشي.
ونقلة الوكالة عن مواطنين في غزة قولهم، أنه إذا كانت هذه هي النتيجة النهائية، وإذا كان الهدف هو مجرد إعادة فتح المعابر، والسماح بدخول بعض الوقود والغذاء، فلماذا كانت البداية بهجوم السابع من أكتوبر، وكيف أساءت الحركة تقدير ردة الفعل الإسرائيلية بل وتركت الشعب وسط هذا الدمار؟
وأشار مواطنون إلى أنه "بينما يُدفن أهالي غزة تحت الأنقاض، يسافر من يسمون أنفسهم قادة براحة بين العواصم، وينامون في الفنادق، ويعقدون المؤتمرات الصحفية، ويتفاوضون في حلقات مفرغة، فأطفالهم في أحضانهم لا يتضورون جوعًا ولا يواجهون الموت كل يوم".
ووجه المواطنون رسالة: أوقفوا الحرب، وتوقفوا عن الحديث عن التحرير بينما تتفاوضون من أجل الخبز، توقفوا عن الاختباء خلف المقاومة بينما تتخلون عن الشعب الذي تدعون الدفاع عنه".







