كتب: يوسف حامد

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، من تداعيات التصعيد الميداني في جنوب قطاع غزة، بعد الإعلان عن شق محور جديد يهدف إلى فصل شرق مدينة خان يونس عن غربها، معتبرة أن هذه الخطوة تنذر بتفاقم الأزمة الإنسانية وتعميق معاناة المدنيين.

الكارثة الإنسانية في غزة


وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن هذا الإجراء يمثل جزءًا من مخطط جغرافي خطير يسعى إلى تقطيع أوصال القطاع وتحويل المناطق السكنية إلى "مربعات جغرافية" مغلقة، يتم فيها حصر السكان تحت ما وصف بأنه نموذج "مدن الخيام" غير الإنسانية، وسط مخاوف من أن يكون ذلك مقدمة لفرض نمط تهجير قسري تحت الضغط.

وأكد البيان أن عمليات هتك وتفتيت المحاور تتزامن مع أعمال هدم ممنهجة للبنية التحتية وتدمير واسع النطاق لما تبقى من منازل وأبنية، خاصة في وسط وجنوب القطاع، مشيرا إلى تقارير إعلامية دولية تفيد بأن أكثر من 70% من المباني قد تم إتلافها كليا.

ووصفت الخارجية الوضع في غزة بأنه يقترب من حالة "اللا حياة" بفعل تواصل العمليات الميدانية، مؤكدة أن هذه السياسات تهدد الوجود السكاني المدني برمته، سواء من خلال التهجير القسري أو عبر تعريض المواطنين لمخاطر مستمرة على أبواب ما يُعرف بمراكز توزيع المساعدات.