كتب .. مصطفى محمود
طمأنت السلطات المصرية المواطنين، الأربعاء، بشأن سلامة الأوضاع الإشعاعية في البلاد، بعد الضربات الصاروخية التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية واستهدفت منشآت نووية، مؤكدة عدم وجود أي مخاطر حالية.
وأعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية أن أجهزة الرصد التابعة لها تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة، لمتابعة أي تغيرات في مستويات الإشعاع، مشددة على أن الوضع داخل مصر "آمن تمامًا"، ولا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية انتشار مقاطع وصور لمشاهد ضوئية في السماء، أثارت تساؤلات حول احتمال رصد نشاط إشعاعي في مصر، خاصة في ظل غياب بيانات رسمية حول تأثيرات القصف الإسرائيلي للمرافق النووية الإيرانية.
وعقدت اللجنة العليا للطوارئ النووية والإشعاعية اجتماعًا طارئًا بحضور ممثلين عن الجهات المعنية، برئاسة الدكتور سامي شعبان، رئيس هيئة الرقابة النووية، استعرضت فيه تقارير الرصد البيئي، والتي أكدت خلو الأجواء المصرية من أي تسريبات إشعاعية.
وأوضحت الهيئة في بيانها الرسمي أن شبكات الرصد التابعة لها تعمل بكفاءة عالية وتوفر بيانات لحظية عن الوضع الإشعاعي، بالتنسيق مع جهات مثل هيئة الأرصاد الجوية والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وأوصى الاجتماع بمواصلة المتابعة الحثيثة لشبكات الإنذار المبكر، وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب ضرورة تكثيف جهود التواصل مع المواطنين لتفنيد الشائعات، ورفع مستوى الوعي بأهمية إجراءات الأمان النووي والإشعاعي في مصر.








