كتب: يوسف حامد
تستمر إجراءات الإغلاق المفروضة على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، لليوم السادس على التوالي، حيث أحكمت القوات الإسرائيلية قبضتها على أبواب البلدة القديمة، ويأتي ذلك مع مداهمات ليلية شبه يومية لبلدات وأحياء محافظة القدس، ما فاقم معاناة الأهالي وألحق أضرارًا بحياتهم الاجتماعية والاقتصادية.
إغلاق المسجد الأقصى
وكنيسة القيامة
وأكدت محافظة القدس، في بيان صحفي، أن
الشاب معتز حمزة حسين الحجاجلة (21 عامًا) من قرية الولجة جنوب غرب المدينة، فارق
الحياة فجر اليوم بعدما تعرض لاعتداء مبرح تبعه إطلاق نار في منطقة الصدر، ثم جرى
نقله جريحًا إلى جهة مجهولة.
وارتفع عدد جثامين المقدسيين المحتجزة
لدى الجانب الإسرائيلي إلى 47 جثمانًا، أقدمها جثمان جاسر شتات المحتجز منذ عام
1968، وأحدثها جثمان الحجاجلة، كما وصفت المحافظة هذه السياسة بأنها عقاب جماعي
يخالف القانون الدولي الإنساني ويحرم الأُسر من حق وداع أبنائها ودفنهم بما يليق
بكرامتهم.
وسلم الجانب الإسرائيلي جثمان محمد
حسن حسني أبو حماد الذي يبلغ من العمر أكثر من 40 عامًا وجرى تشييعه في بلدة
العيزرية الليلة الماضية، بعد احتجازه منذ وفاته قرب البلدة في 25 آذار/مارس
الماضي.
ورصدت المحافظة إغلاق حاجز جبع
العسكري شمال شرق القدس على فترات متقطعة من ظهر أمس حتى صباح اليوم، لتركيب
بوابات حديدية وغرف مراقبة جديدة، في خطوة تعرقل الحركة على الطرق الرابطة بين
القدس ورام الله وتعمق سياسة العزل المفروضة على السكان.








