كتب .. مصطفى محمود

نفت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الثلاثاء، صحة الأخبار المتداولة على بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إجرائها حوارًا صحفيًا للرئيس عبدالمجيد تبون مع جرائد فرنسية، ووصفت هذه الأنباء بأنها "محض افتراء".

وأكدت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، أن الرئيس تبون لم يُجرِ أي لقاء إعلامي مع أي وسيلة إعلامية أجنبية خلال الفترة الأخيرة، مشددة على أن ما تم تداوله "يندرج ضمن حملة تضليل متعمدة، مصدرها حسابات عدائية لجأت إلى استخدام تقنيات الفوتوشوب لخداع الرأي العام الجزائري والدولي".

وأدانت الرئاسة الجزائرية بشدة ما وصفته بـ"الأساليب الوقحة وغير الأخلاقية التي أصبحت ممكنة بفضل تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة، والتي يستغلها مرتزقة اعتادوا نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق من وراء الشاشات".

ودعت رئاسة الجمهورية جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى "ضرورة تحري الدقة والمصداقية، والتأكد من صحة أي أخبار تتعلق برئيس الدولة من مصادرها الرسمية والمعتمدة"، محذرة في الوقت نفسه من خطورة الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات التي تمس استقرار البلاد وصورتها الخارجية، مشيرة إلى أن بعض المواقع الإلكترونية أعادت نشر محتوى الحوار المزعوم دون تحقق، في سلوك وصفته بأنه "غير مهني ويخالف القواعد الأساسية للعمل الصحفي".