كتب - سعد عمر
تأهل منتخب البرازيل الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بقيادة المدير الفني الإيطالي المخضرم، كارلو أنشيلوتي البالغ من العمر 66 عامًا، الذي تولى القيادة الفنية لمنتخب السيليساو بعد رحيله عن تدريب نادي ريال مدريد الإسباني بنهاية الموسم الكروي الماضي، بينما بدأت تظهر بعض الملامح الفنية للفريق الأصفر في ثوبه الجديد.
ملامح منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي
ويعتبر الإيطالي كارلو أنشيلوتي أحد أكثر المدربين تتويجًا وحصولًا على البطولات المحلية والقارية في تاريخ الساحرة المستديرة، وينتظر الجميع ما سوف يُقدمه مع المنتخب البرازيلي ولا سيما في المونديال العالمي القادم، المقرر إقامته في بلدان كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
وبدأ أنشيلوتي مشواره الرسمي مع منتخب السامبا بشكل جيد من حيث الأداء والنتائج، حيث تعادل الفريق سلبيًا أمام الإكوادور وفاز على نظيره باراغواي بهدف دون مقابل، وتمكن الفريق من الحفاظ على نظافة الشباك في أول 180 دقيقة تحت قيادة مدربه الإيطالي الجديد.
ويبدو أن التركيز على الجانب الدفاعي سيكون المهمة الأولى للمدرب كارلو، حيث كان المنتخب البرازيلي من أكثر الفرق استقبالًا للأهداف ضمن المنتخبات التي تأهلت بشكل مباشر إلى كأس العالم 2026، وقد يتحول سحر السيليساو بشكل تدريجي إلى الفلسفة الإيطالية الدفاعية الشهيرة، التي تعتمد بشكل كبير على التنظيم الصارم والانضباط الدفاعي.
عودة الهدوء إلى غرفة ملابس المنتخب البرازيلي
وشهد معسكر كارلو أنشيلوتي الأول مع منتخب البرازيل بعض المفاجآت أيضًا، أبرزها ضم بعض الوجوه الجديدة إلى تشكيلة السامبا الأساسية، أبرزها لاعب قلب الدفاع الشاب بنادي ليل الفرنسي، أليكساندرو ريبيرو، الذي نال ثقة المدرب وقدم أداء أكثر من رائع، وأظهر صلابة دفاعية كبيرة وقدرات مميزة في الخروج بالكرة من الخلف إلى الأمام.
وفرض أنشيلوتي شخصيته القوية وبصمته الفنية سريعًا على لاعبي المنتخب البرازيلي، عن طريق تطبيق مبدأ العمل الجماعي والضغط العالي، وهو ما ظهر بشكل واضح في مواجهة منتخب باراغواي الأخيرة، التي انتهت بهدف لاعب الجناح الأيسر المميز، فينيسيوس جونيور.
ونجح كارلو أيضًا في إعادة الهدوء والانضباط إلى غرف الملابس في البرازيل، وهو الشئ الذي كان مفقودًا بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، وكان له تأثير سلبي على نتائج المنتخب بالبطولات الكبيرة.









