تستمر المعارك بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي الأحد غداة إطلاقها كتائب القسام آلاف الصواريخ وتسلل مقاتليها الى مستوطنات غلاف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل "أكثر من 350 شخص" بينهم 30 عسكري في هجوم حماس، فيما سقط في الجانب الفلسطيني 232 قتيلا وأكثر من 1697 جريحا وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

ورغم الدعوات الدولية لاحتواء الموقف والوقف الفوري لتصعيد من الجانبين إلا أن أغلب المؤشرات تشير الى امكانية خوض اسرائيل معركة طويلة الأمد ضد الفصائل في غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد هدد في خطاب مقتضب الأمس بإرجاع قطاع غزة سنوات إلى الوراء مؤكدا أن جيش بلاده تستهدف مواقع حماس في غزة داعيا المدنيين إلى المغادرة بشكل فوري من هذه الأماكن.

وتابع: "في الوقت نفسه بدأنا التشكيل الهجومي وسيستمر دون تحفظ ودون راحة حتى تحقيق الأهداف".

هذا وذكرت مصادر فلسطينية أن الغارات الاسرائيلية الأخيرة استهدفت بشكل كبير البنية التحتية في القطاع الى جانب العديد من الأبراج السكنية ما يطرح أكثر من تساؤل عن الوضع الكارثي الذي ستؤول إليه الأوضاع بعد التصعيد.

هذا وحذرت منظمات إنسانية دولية وفلسطينية من كارثة متوقعة في حال استمرار التصعيد لاسيما بسبب قطع الكهرباء والعجز الكلي للمستشفيات في على استيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى التي تجاوزت الألفين.

ويحذر المحللون من  أن تنتهج الحكومة الاسرائيلية التي تعد الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية سياسة العقاب الجماعي عبر منع دخول المساعدات الى القطاع عبر المعابر ووقف تصاريح العمل داخل الخط الأخضر واستهداف البنية التحتية والمباني.