كتب.. مصطفى محمود

قررت محكمة إسرائيلية، استمرار احتجاز 8 نشطاء دوليين كانوا على متن السفينة "مادلين"، التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية أثناء محاولتها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة في المياه الدولية، قرلحين تنفيذ قرار ترحيلهم، في خطوة قد تستمر لأكثر من شهر.

وأفاد مركز "عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل، في بيان له اليوم الأربعاء، أن المحكمة التابعة لقسم الاحتجاز في مدينة الرملة، قررت إبقاء النشطاء قيد الاعتقال الإداري دون تحديد موعد دقيق لترحيلهم، مع تحديد جلسة مراجعة جديدة في 8 يوليو المقبل، في حال لم يُنفذ القرار قبل هذا التاريخ.

واعتبر المركز أن هذا القرار "يمنح غطاء قانونياً لاحتجاز تعسفي، يستمر لفترة طويلة دون رقابة قضائية كافية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وضمانات حقوق الإنسان".

وكان طاقم "عدالة"، المكون من المحاميتين لُبنى توما وهديل أبو صالح، إضافةً إلى المحامية المتطوعة أفنان خليفة، قد تقدم بطعون قانونية لوقف استمرار الاحتجاز، غير أن المحكمة رفضتها جميعاً.

وأوضح المركز أن النشطاء الثمانية الذين لا يزالون محتجزين هم: شعيب أوردو (تركيا)، مارك فان رينس (هولندا)، باسكال موريراس (فرنسا)، ريفا فيارد (فرنسا)، ريما حسن (فرنسا)، تياغو أوفيلا (البرازيل)، يانيس محمدي (فرنسا)، وياسمين آجار (ألمانيا(.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت السفينة "مادلين" فجر الاثنين الماضي، في المياه الدولية، بينما كانت متجهة إلى قطاع غزة في محاولة لنقل مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

وأفادت المصادر بأن إسرائيل أبعدت أربعة من ركاب السفينة خلال اليومين الماضيين، بعد توقيعهم على تعهد بعدم العودة مجدداً إلى إسرائيل، في حين رفض النشطاء الثمانية الآخرون التوقيع على هذا التعهد، ما تسبب في استمرار احتجازهم حتى إشعار آخر.