كتب .. مصطفى محمود

غادرت صباح اليوم الأربعاء "قافلة الصمود" المغاربية مدينة الزاوية شمال غربي ليبيا، متجهة إلى مدينة مصراتة، مروراً بالعاصمة طرابلس، في إطار جهود شعبية تضامنية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

ووفقاً للمنظمين، ستواصل القافلة مسيرتها شرقاً عبر الأراضي الليبية وصولاً إلى الحدود مع مصر، ومنها إلى معبر رفح على الحدود مع القطاع، في خطوة تهدف لإيصال رسالة دعم ومساندة للشعب الفلسطيني.

وقال عمر بن علي، أحد المشاركين من ولاية قبلي جنوبي تونس، لوكالة الأناضول: "تحركنا من الزاوية عند الساعة 07:30 صباحاً باتجاه طرابلس، وسنتوقف في مدينة زليتن لتناول الغداء قبل متابعة السير نحو مصراتة"، مضيفًا أن الإقامة في الزاوية كانت مريحة، حيث وفّر المضيفون الليبيون كل احتياجات المشاركين.

وكانت القافلة قد انطلقت صباح الإثنين من العاصمة التونسية بمشاركة مئات الناشطين من مختلف دول المغرب العربي، قبل أن تعبر الحدود التونسية الليبية الثلاثاء عبر معبر رأس جدير.

ويأتي هذا التحرك في إطار مبادرات شعبية مستمرة لدعم القضية الفلسطينية ورفع الحصار المفروض على غزة، وسط دعوات لفتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.