كتب: عبد الرحمن عطية

في تصعيد جديد للخطاب الأوكراني تجاه حلفائها الغربيين، ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة وأوروبا باتخاذ "رد ملموس" وحاسم ضد روسيا.

هجمات روسية على أوكرانيا

جاءت هذه المطالبة الملحة في أعقاب هجوم ليلي مكثف شنته موسكو، استهدف الأراضي الأوكرانية بأكثر من 300 مسيرة و7 صواريخ، من بينها صاروخان يعتقد أنهما من صنع كوريا الشمالية، مما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين روسيا وبيونغ يانغ وخطورته على الأمن الإقليمي والدولي.

وأعرب زيلينسكي عن استيائه الشديد مما وصفه بـ "صمت العالم" إزاء الهجمات الروسية المتكررة.

وصرح عبر منصات التواصل الاجتماعي بلهجة حادة: "من الضروري ألا يكون الرد على هذا الهجوم الروسي، كما حدث مع هجمات مماثلة أخرى، الصمت من العالم؛ بل يكون ردا ملموسا".

وشدد على دور الولايات المتحدة كقوة عظمى قادرة على "إجبار روسيا على السلام"، بينما أكد أن أوروبا "لا خيار أمامها سوى أن تكون قوية" لمواجهة هذا العدوان المتصاعد هذه التصريحات تعكس إحباطا أوكرانيا متزايدا من وتيرة الدعم الغربي، ورغبة كييف في رؤية خطوات أكثر جدية وفعالية لردع روسيا.

وأفادت كييف بأن الأجواء الأوكرانية شهدت ليلة عنيفة، حيث تم إطلاق أكثر من 300 طائرة مسيرة و7 صواريخ على مختلف المدن والمناطق الأوكرانية.

أسفرت هذه الهجمات الغاشمة عن سقوط ضحايا، حيث قتل شخص على الأقل وأصيب عدد آخر في هذه الموجة الكثيفة من القصف الروسي ففي مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، لقي شخص مصرعه وأصيب أربعة آخرون على الأقل جراء ضربة بطائرة مسيرة، وفقاً لما أعلنه رئيس بلدية المدينة، جينادي تروخانوف.

كما امتدت الهجمات لتشمل العاصمة كييف، حيث أفادت السلطات بإصابة عدة أشخاص وتضرر واسع النطاق وقد سمع مراسلون دوي نيران كثيفة من الدفاعات الجوية طوال الليل، ما يؤكد شراسة الهجوم، وفقا للتقارير الإعلامية.