محمد السيد
أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نداء حاسم إلى جميع الأطراف المتنازعة في العاصمة طرابلس، داعية إلى الالتزام الصارم بالهدنة المعمول بها وتجنب أي أعمال استفزازية من شأنها تقويض جهود الاستقرار وتهديد حياة المدنيين.
جاء ذلك عقب إدانة البعثة
الأممية للهجوم الأخير الذي استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والذي
اعتبرته تطور خطير يمس جوهر العملية السياسية.
وفي بيان رسمي شددت البعثة على أن التصعيد العسكري في مناطق مأهولة بالسكان يضاعف من خطر وقوع إصابات بين المدنيين، مطالبة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني واتخاذ كل التدابير لحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الحيوية والمؤسسات العامة.
كما أكدت أن إنفاذ القانون في هذه المرحلة الدقيقة يمثل أداة رئيسية لضمان أمن المواطنين واستعادة الاستقرار في العاصمة، ما يمهد الطريق أمام الليبيين لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ويعزز مناخ السلام الذي تحاول الأطراف الدولية ترسيخه.
وحثت البعثة جميع الفرقاء على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات تؤجج الصراع، محذرة من أن العودة إلى دوامة العنف قد تعرقل مسار الانتخابات المنتظرة وتطيح بالجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء المرحلة الانتقالية.





