محمد السيد

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال مرة أخرى، معلومات مؤكدة عن قيام إيران بخطوات استراتيجية لتوسيع نفوذها العسكري، من خلال شراء كميات هائلة من مكونات الصواريخ من الصين، وتسليم دفعات فعلية من الصواريخ الباليستية إلى ميليشياتها في العراق.

هذه الصواريخ، بحسب المعلومات الاستخباراتية، قادرة على استهداف الأراضي الإسرائيلية، مما يرفع منسوب التوتر الإقليمي بشكل كبير.

التحركات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تراوح المحادثات النووية بين واشنطن وطهران مكانها، وسط غياب الثقة المتبادل وتضارب الأولويات.

 وتهدف طهران من هذه الخطوات إلى إعادة تنشيط محور المقاومة الذي يشمل فصائل مسلحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ويأتي ذلك من خلال تعزيز الترسانة الهجومية لهذه الجماعات وهو ما يبين أن إيران ليست بصدد انتظار نتائج المحادثات النووية، بل تصعد موقفها ميدانيا لضمان مكاسب دائمة.