محمد السيد

ألقت شرطة برلين القبض على 39 ناشطا من حركة الجيل الجديد بعدما أقدموا على محاولة إغلاق مدخل مطبعة تتبع مجموعة "أكسل شبرينغر" الإعلامية من خلال لصق أجسادهم على الطريق بالإسفلت، في خطوة رمزية أثارت توترا كبيرا في العاصمة الألمانية.

وقالت الحركة المعروفة بأساليبها التصعيدية، إنها مسؤولة عن تنظيم هذا التحرك، موضحةً أن الهدف كان الاحتجاج على السياسات التحريرية لصحيفة "بيلد"، التابعة للمجموعة والتي يتهمها النشطاء بأنها تروج لخطابات اليمين المتطرف وتسهم في زرع الانقسام الاجتماعي بحسب بيان رسمي صدر عن الحركة.

وتشتهر الجيل الجديد بتنفيذ تحركات احتجاجية غير تقليدية، تتنوع ما بين إغلاق الشوارع العامة عبر تثبيت أجسادهم بالإسفلت، ورش المباني الشهيرة بالطلاء، إلى جانب تعطيل فعاليات رسمية وثقافية، في إطار ضغطها المتواصل على الحكومة لاعتماد سياسات مناخية أكثر حدة وجدية.

وأكد النشطاء أن هذا التحرك يندرج ضمن سلسلة فعاليات تصعيدية في برلين، تهدف إلى فرض خطة طوارئ مناخية حقيقية على حد وصفهم، منتقدين السياسات الحالية التي وصفوها بأنها تتجاهل التهديدات البيئية الكبرى التي تهدد مستقبل الأجيال القادمة.

ودعا منظمو الاحتجاج الشعب الألماني للتضامن معهم، مشددين على ضرورة مواجهة المؤسسات الإعلامية المتواطئة بحسب تعبيرهم، والتي تتهم بتشويه الخطاب البيئي وإضعاف الوعي العام.