محمد السيد
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن رفض إسرائيل السماح لوفد وزاري عربي بزيارة الضفة الغربية المحتلة، يعكس تطرف الحكومة الإسرائيلية ورفضها التام لأي جهود سلام حقيقية.
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الأردنية
عمان، في إطار اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بوقف الحرب على
غزة.
وأضاف الأمير فيصل أن السلطة الفلسطينية تمثل الطرف العقلاني في الصراع، بينما الطرف الآخر يتعامل مع المشهد السياسي والدبلوماسي بنهج متصلب يرفض كل مساعي التهدئة والحلول.
كما أشار وزير الخارجية إلى أن اللقاء الذي جمع الوفد العربي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تطرق إلى عدة ملفات هامة أبرزها السعي لوقف إطلاق النار في غزة، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإطلاق سراح الأسرى والرهائن، إلى جانب تسريع وتيرة إدخال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.
وشدد الأمير فيصل على أن السلطة الفلسطينية تواجه خصما لا يرغب في أي تسويات سلمية، ما يزيد من تعقيد الأزمة ويضاعف معاناة المدنيين الفلسطينيين.








