كتب – محمود طلبة

أصدرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين اليوم السبت بياناً اتهمت فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمخاطرة بحياة أبنائهم لأسباب سياسية بحتة.

وكشفت عيناف زانغاوكر والدة أحد الأسرى لـ قناة " اي 24 نيوز" الإسرائيلية، عن ظروف نجات ابنها من قصف إسرائيلي متكرر، مشيرة إلى أنه كاد يفارق الحياة داخل نفق مدمر محاط بالغازات السامة وكان على وشك الانهيار.

وجاء في بيان العائلات أن خطة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تهدف إلى إنهاء الصراع وإعادة جميع المحتجزين خلال 60 يوماً، إلا أن نتنياهو يحاول تقليص هذه الخطة وتحويلها إلى اتفاق جزئي فقط.

وأكد شقيق أحد الأسرى أن إنهاء الحرب يخدم مصالح إسرائيل، داعياً إلى ضرورة الإسراع في التوصل إلى حل.

حماس توافق على المقترح الأمريكي

وأعلنت حركة حماس اليوم السبت أنها سلمت الوسطاء ردها الرسمي على مقترح ويتكوف، مؤكدة في بيانها أنها اتخذت قرارها بعد مشاورات وطنية مكثفة، وترى في مقترح المبعوث فرصة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب شامل من قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية للسكان هناك.

وأشار البيان إلى أن الاتفاق سيشمل إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين محتجزين لدى المقاومة، وتسليم 18 جثمانا مقابل تبادل لأسرى فلسطينيين يتفق على عددهم لاحقاً.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر رسمية أن إسرائيل لن تقبل بإدراج أي ضمانات في خطة المبعوث الأميركي لإنهاء الحرب.

وتصاعدت التوترات داخلياً مع تنظيم احتجاجات شعبية إسرائيلية واسعة النطاق أمام منازل وزراء وأعضاء في الكنيست من أحزاب الائتلاف، حيث طالب المحتجون بوقف العمليات العسكرية في غزة والإفراج عن المحتجزين.

ورفع المتظاهرون صور الأسرى وانتقدوا سياسات الحكومة قبل أن تتدخل الشرطة لتفريق المظاهرات.

وشهدت القرى التعاونية تجمعات حاشدة نادت بوقف الحرب واستعادة المحتجزين كما وصلت قافلة من الجرارات الزراعية إلى ميدان المحتجزين في تل أبيب للمشاركة في الفعاليات التي دعت إليها عائلات الأسرى وحركات الاحتجاج.