قالت وسائل إعلامية عبرية أنه من المنتظر أن يشهد عدد اليهود الذي يخططون لزيارة الحرم القدسي خلال ذكرى خراب الهيكل تراجعا كبيرا هذا العام في ظل ما تشهده البلاد من اضطرابات سياسية بعد تمرير بند رئيسي من قانون الإصلاح القضائي في الكنيست.

وبحسب قناة كان الاسرائيلية فان فعاليات جماعة الهيكل في القدس هذا العام لن تحظى بذات الشعبية وسط توقعات بأن ينخفض عدد المشاركين فيها إلى النصف في ظل تواصل المظاهرات الرافضة لقانون الإصلاح القضائي الذي تم اعتماده.

وينظم المستوطنون كل عام زيارتا جماعية للأقصى، يشارك فيها عدد من الحاخامات من مستوطنات الضفة الغربية والقدس، ومسؤولين عن منظمات "الهيكل".

ووصلت الأزمة السياسية في إسرائيل ذروتها وسط توقعات بأن تتفق أحزاب المعارضة والنقابات على خارطة طريق لاستئناف القانون القضائي الجديد وقطع الطريق على اليمين الإسرائيلي المتهم بالعمل على إضعاف الديمقراطية في الدولة العبرية.

وصوت 64  نائبا في الكنيست الاسرائيلي من أصل 120، على بند رئيسي في خطة الإصلاح القضائي المثيرة للجدل رغم تهديد المعارضة بالتصعيد ومنع المس بالديمقراطية واستقلالية القضاء.

وكان  منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يضم قرابة ال150 من كبار رجال الأعمال الاسرائيليين، قد أعلن عن إضراب عام الإثنين في محاولة "لوقف التشريع الأحادي الجانب وإجراء حوار".

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد دعا نيتنياهو الى  عدم استعجال إصلاحات قضائية "مثيرة للانقسام" معتبرا إنه "من غير المنطقي أن يستعجل القادة الإسرائيليون هذا الأمر"، مضيفا "التركيز يجب أن يكون على جمع الناس وإيجاد إجماع".