كتب: يوسف حامد
شهدت محافظة سلفيت، خلال الساعات
الماضية، تصعيدا جديدا في الإجراءات الأمنية على مداخل البلدات الغربية، ما تسبب
في إحداث مشكلات كبيرة في حركة المواطنين والتأثير على النشاط التجاري والاقتصادي
في المنطقة.
الجيش الإسرائيلي يشدد
إجراءاته العسكرية
كما أصدرت القوات الإسرائيلية، قرارات
عاجلة بإضافة حاجز عسكري على المدخل الرئيسي لبلدة الزاوية، ما أدى إلى عرقلة حركة
المرور وتعطيل وصول السكان إلى وجهاتهم، مع التمكن من تسجيل انتشار مكثف للعناصر
العسكرية على الطريق الواصل مع بلدة سنيريا المجاورة، في ظل عمليات تدقيق في
تحركات المواطنين.
وضمت الإجراءات، بنود أخرى تشير إلى
سرعة إغلاق البوابة الحديدية القريبة من مدخل بلدة قراوة بني حسان، وهو ما فاقم من
صعوبة التنقل بين قرى وبلدات المنطقة الغربية، كما تواصل الإغلاقات لليوم الرابع
عشر على التوالي في كل من المدخل الشمالي لمدينة سلفيت ومدخل بلدة بروقين، ما ألقى
بظلاله السلبية على الحياة اليومية للمواطنين وقطاع التجارة.
واندلعت النيران مساء أمس في أراضٍ
زراعية تعود لمواطنين من قرية حارس، شمال غرب سلفيت، نتيجة قيام مجموعة من
المستوطنين بإشعال النار في المنطقة الشمالية الغربية للبلدة، قرب الموقع
الاستيطاني المعروف باسم "رفافا".
وأشار رئيس مجلس قروي حارس، عمر
سمارة، إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة، التي تستهدف
الممتلكات والأراضي الزراعية، والتي شهدت تصاعدا لافتا خلال الفترة الماضية.








