كتب – محمود طلبة

أنهت روسيا وأوكرانيا اليوم الأحد، واحدة من أكبر عمليات تبادل أسرى الحرب منذ اندلاع النزاع بينهما، حيث عاد 303 محتجزين من كل طرف إلى وطنهم بعد مفاوضات استمرت لثلاثة أيام.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن عملية التبادل جاءت تنفيذا لتفاهمات تم التوصل إليها في إسطنبول بتاريخ 16 مايو الجاري، حيث تم الاتفاق على إطلاق سراح ألف أسير مقابل ألف آخر خلال الفترة ما بين 23 و25 من الشهر ذاته.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المرحلة الثالثة والأخيرة من الصفقة شهدت عودة 303 أسرى أوكرانيين، من بينهم عناصر من الجيش، والحرس الوطني، وحرس الحدود وأفراد من خدمات الدولة للنقل الخاص.

وجاءت ردود الفعل الدولية مرحبة إذ عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الجمعة عن ارتياحه لإتمام الصفقة وكتب على منصته تروث سوشال: تمت للتو واحدة من أكبر عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. تهانينا للطرفين هل يكون هذا بداية لشيء أكبر.

وكانت موسكو وكييف قد نفذتا العديد من عمليات التبادل منذ بدء الحرب في فبراير 2022، آخرها مطلع الشهر الحالي وشملت 205 جنود من الجانبين.

شروط روسية لإنهاء النزاع

أعلنت روسيا أنها تعتزم تسليم كييف وثيقة جديدة تتضمن شروطها المقترحة لإنهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تضع اللمسات الأخيرة على مشروع وثيقة ستقدم لأوكرانيا قريبًا.

وتصر كييف على استعادة كامل أراضيها وترى أن موسكو غير جادة في أي تسوية سياسية.

وأكد ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني في تصريح على تيليغرام: لا توجد أي أرضية حالية لحل تفاوضي، المطلوب هو دعم عسكري أكبر وعقوبات أشد.