كتب: عبد الرحمن عطية
اكتملت اليوم الأحد واحدة من أكبر عمليات
تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، حيث أطلق سراح ألف أسير من كلا الطرفين، في خطوة
تمت على ثلاث مراحل امتدت من يوم الجمعة حتى اليوم.
تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا
وجاءت هذه العملية في إطار اتفاق تم التوصل
إليه خلال مفاوضات مباشرة بين الجانبين جرت في إسطنبول بتاريخ 16 مايو الجاري.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي، أن 303 عسكريين روس عادوا إلى بلادهم بعد إطلاق سراحهم من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية، وبالمقابل، تم تسليم 303 أسرى أوكرانيين كانوا محتجزين لدى الجانب الروسي.
وذكرت الوزارة أن جميع الجنود الروس المفرج عنهم نقلوا أولا إلى بيلاروسيا لتلقي الرعاية النفسية والطبية، قبل إعادتهم إلى روسيا لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل في منشآت وزارة الدفاع.
وكانت المرحلة الثانية من العملية قد شهدت
يوم السبت إطلاق سراح 307 عسكريين من كل طرف، ضمن الاتفاق ذاته، ما يعكس الجدية في
تنفيذ البنود المتفق عليها بين موسكو وكييف.
وأوضح مساعد الرئيس الروسي، فلاديمير ميدينسكي،
الذي ترأس الوفد الروسي المفاوض، أن العملية تمثل تبادلا واسع النطاق بمعدل ألف أسير
مقابل ألف، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا أيضا على مواصلة المحادثات لتبادل وجهات النظر
بشأن وقف محتمل لإطلاق النار في المستقبل.
وتعد هذه الخطوة تطورا إنسانيا مهما في ظل استمرار الحرب، وتشير إلى إمكانية بناء جسور تفاهم مستقبلي بين الطرفين، رغم تصاعد التوترات السياسية والعسكرية.





