كتب.. يوسف حامد 

تستمر العمليات الإسرائيلية العسكرية على مدينة طولكرم ومخيميها يومها الـ101، وسط تصعيد واسع يشمل عمليات هدم واستيلاء على منازل، وإجبار العائلات على مغادرة مساكنها تحت التهديد.

الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية

وتم الإعلان مساء أمس عن نية تنفيذ عمليات هدم جديدة تستهدف مباني سكنية تعود لسبع عائلات في مخيم نور شمس، وهي: جنيدي، مقبل، عليان، سكران، غريفي، سروجي، وفحماوي، وتضم هذه المباني عدة شقق سكنية، ما يعني تهجير عدد كبير من السكان.

ويترافق هذا التصعيد مع البدء بتنفيذ مخطط موسع يشمل هدم ما يزيد عن 105 منازل ومنشآت سكنية في مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث بدأت الآليات بتنفيذ عمليات الهدم فعلياً خلال اليومين الماضيين في مناطق المنشية والمسلخ والجامع، وذلك بعد إخلاء السكان منها بالقوة.

وفي ذات السياق، تستمر عمليات الاستيلاء على مبانٍ ومنازل في شارع نابلس والحي الشمالي المجاور، حيث تم تحويل عدد منها إلى مواقع عسكرية بعد إفراغها من سكانها قسراً، وقد شوهدت الآليات تتمركز في هذه المناطق، ما فاقم من التوتر والقلق بين الأهالي.

وتم اعتراض حركة المواطنين والمركبات، فيما تعمد الجنود السير بعكس اتجاه الطرق وسط أصوات عالية من المركبات، في مشهد أثار الذعر بين السكان، خاصة مع تحليق الطائرات على ارتفاع منخفض.

كما انتشرت القوات في محيط مخيم نور شمس، حيث تمت مطاردة عدد من السكان أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم المهددة بالهدم، لأخذ بعض مقتنياتهم.