كتب: يوسف حامد 

تعقد، بعد قليل، أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني، للتأكيد على أنه لا للتهجير من قطاع غزة، مع العمل بشكل جدي الآن على الثبات في الوطن، والعمل على إغاثة حقيقية ادعم أهل غزة ووقف الحرب بالإضافة إلى حماية القدس والضفة.

المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله

وسيلقي الرئيس محمود عباس كلمة افتتاحية شاملة، حول التطورات السياسية والإنسانية الراهنة، وتحديات المرحلة المقبلة، مع مناقشة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل التصعيد العسكري والضغوط الإنسانية المتزايدة، إلى جانب مناقشة آليات إدارة شؤون قطاع غزة، والتطورات المرتبطة بسياسات التهجير، والحصار، وتوسيع السيطرة على الأراضي.

وتمكن المجلس المركزي، من تنفيذ ما يقرب من 30 دورة بين عامي 1985 و2018، ضمت دورتين استثنائيتين منذ سنتي 1988 و1999، ودورة طارئة عام 2003، وتوزعت تلك الدورات على عدة مواقع، أبرزها تونس وبغداد وقطاع غزة ورام الله.

وفي سياق متصل، أظهرت صور نشرت عبر وسائل إعلام إسرائيلية تواجد عدد من الجنود داخل المسجد الكبير في المخيم، في حين اقتحمت آليات مدرعة مساء أمس بلدة يعبد جنوب جنين، ونتج عن العملية قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير سيارات خاصة وعدد من بسطات الخضار وأعمدة الكهرباء، دون تسجيل إصابات بشرية.

كما شهدت قرية الجلمة شمال جنين أعمال هدم طالت 10 دفيئات زراعية تعود لمواطن ونجله، على مساحة تقدر بـ10 دونمات، وفق ما أفادت مصادر محلية.