كتب .. مصطفى محمود

قُتل 26 سائحًا على الأقل وأصيب 17 آخرون في هجوم مسلح دامٍ استهدف تجمعًا للزوار في منطقة باهالغام السياحية بكشمير، بحسب ما أعلنت الشرطة الهندية صباح الأربعاء، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تطال المدنيين خلال السنوات الأخيرة.

ونفّذ أربعة مسلحين الهجوم بإطلاق وابل من النيران من موقع مرتفع باتجاه حافلات تقل سياحًا، ما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، وفق ما أكد ضابطان رفيعان في الشرطة لوكالة أسوشيتد برس، موضحًاأن العديد من الجرحى في حالة حرجة، ما ينذر بارتفاع حصيلة الضحايا.

وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة مسؤوليتها عن الهجوم عبر رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن تكشف عن دوافعها أو توجهاتها، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الأمنية.

وقال رئيس وزراء إقليم جامو وكشمير، عمر عبد الله، في منشور على منصة "إكس"، إن حجم هذا الهجوم يفوق بكثير أي اعتداء مماثل استهدف مدنيين في السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن السلطات تواصل تحديد العدد الدقيق للضحايا، فيما أمر وزير الداخلية الهندي أميت شاه بالتوجه فورًا إلى كشمير لترؤس اجتماع أمني طارئ، ومتابعة التطورات ميدانيًا. كما دخلت الحكومة في حالة استنفار أمني واسع في المنطقة.

وفي واشنطن، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطّلع على تفاصيل الهجوم، واصفًا إياه بـ"العمل الإرهابي الوحشي"، فيما أبدى دعمه الكامل للهند في جهودها لتقديم الجناة إلى العدالة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الهندية.

يشار إلى أن منطقة باهالغام تعد من أبرز الوجهات السياحية في كشمير، وتستقطب آلاف الزوار سنويًا، ما يجعل الهجوم ضربة قاسية للقطاع السياحي في المنطقة التي تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا.