كتب: يوسف حامد
ترأس رئيس فلسطين محمود عباس، منذ قليل، اجتماعا
للجنة المركزية لحركة "فتح"، وتمت المناقشات المثمرة بمقر الرئاسة
بمدينة رام الله، لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين السياسية والميدانية.
اجتماع اللجنة المركزية
لحركة فتح
ووقف الحضور دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة
على أرواح المواطنين الذين فقدوا حياتهم خلال الأحداث الجارية، كما عبر الرئيس
عباس عن تعازيه في وفاة بابا الفاتيكان فرنسيس، مشيدا بمواقفه التي وصفها
بالإيجابية تجاه الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعواته المتكررة لتحقيق السلام، ورفع
العلم الفلسطيني في الفاتيكان، وتطويب قديستين فلسطينيتين.
واستعرض الرئيس الفلسطيني خلال
الاجتماع تطورات المشهد السياسي، ونتائج اللقاءات التي عقدها خلال الفترة الأخيرة
مع عدد من القادة العرب والدوليين، والتي ركزت على وقف العمليات العسكرية في قطاع
غزة، والحد من التصعيد في الضفة الغربية، إلى جانب تعزيز الحراك الدبلوماسي
الفلسطيني نحو نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتوسيع الاعتراف الدولي
بفلسطين.
وتناول الاجتماع التحضيرات الجارية
لعقد جلسة المجلس المركزي المقررة يوم غد الأربعاء، والتي ستعقد في مقر الرئاسة،
لمناقشة آخر التطورات السياسية والإنسانية، ومراجعة الخطوات المطلوبة لترتيب البيت
الداخلي في ظل التحديات المتزايدة.
وأبدت اللجنة المركزية قلقها البالغ
من استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية
واسعة، كما أعربت عن رفضها لأي مخططات تهدف إلى تغيير الوضع الجغرافي أو
الديمغرافي للقطاع.








