كتب .. مصطفى محمود
شارك آلاف الأشخاص، السبت، في موجة جديدة من الاحتجاجات التي اجتاحت عدة مدن أميركية، رفضًا لسياسات الرئيس دونالد ترامب، لا سيما المتعلقة بالهجرة وحقوق الأجانب.
وفي واشنطن العاصمة، احتشد مئات المتظاهرين أمام البيت الأبيض، رافعين لافتات كتب عليها "لا للملك"، ومرددين هتافات مثل "أعيدوهم إلى الوطن"، في إشارة إلى المهاجرين الذين تم ترحيلهم، حسب وصفهم، دون مراعاة الإجراءات القانونية.
ووصفت إحدى المشاركات من سكان واشنطن هذه الاحتجاجات بأنها تعبير عن "تصاعد الغضب الشعبي من ممارسات إدارة ترامب"، مؤكدة رغبتها في أن تكون جزءًا من الحراك المتنامي.
أما أحد الشبان المشاركين في التظاهرة، فقد أشار إلى قضية كيلمر أبريغو غارسيا، الذي تم ترحيله إلى السلفادور رغم تمتعه بحماية قانونية، مؤكدًا أن "حرمانه من حقوقه يعد مؤشرًا خطيرًا على إمكانية سحب الحقوق من آخرين مستقبلاً".
وفي نيويورك، شهدت ساحة مكتبة نيويورك العامة تجمعًا كبيرًا لمحتجين عبّروا عن تضامنهم مع قضايا المهاجرين ورفضهم لما وصفوه بـ"الأسلوب الاستبدادي" الذي اتبعه ترامب خلال فترة رئاسته.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فقد امتدت الاحتجاجات إلى عشرات المدن الأميركية، لتُشكل أوسع حركة احتجاجية وطنية منذ انطلاق الموجة الأولى قبل أسبوعين، والتي شارك فيها عشرات الآلاف.





