كتب: يوسف حامد
قدم وفد رفيع المستوى من منظمة التحرير
الفلسطينية، وحركة "فتح"، والمؤسسات الوطنية، منذ قليل، واجب العزاء
للسفير التونسي لدى فلسطين الحبيب بن فرح، في مقتل الطالب التونسي فارس خالد، الذي
قتل خلال محاولته رفع العلم الفلسطيني فوق إحدى المنشآت التعليمية في تونس،
تعبيراً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
عزاء في السفارة التونسية لمقتل طالب
وظهر الوفد الذي يشمل عضو اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، مع حضور عدد من أعضاء من اللجنة المركزية لحركة
"فتح"، بينهم محمد المدني ودلال سلامة، وأمين سر المجلس الثوري ماجد
القتياني، إلى جانب الأمناء العامين للمنظمات الشعبية وممثلين عن مؤسسات الأسرى.
وأكد أبو يوسف على عمق العلاقات الفلسطينية
التونسية، مشيراً إلى الدور التاريخي لتونس في احتضان الثورة الفلسطينية، ومثمناً
مواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو يوسف، أن القتيل فارس خالد يعتبر رمزا
لتضامن الشعوب العربية مع فلسطين، معلنا أن الرئيس محمود عباس قرر منحه وسام
"فارس فلسطين" تقديراً لروحه الوطنية، وتخليداً لموقفه الشجاع.
كما شدد المتحدثون خلال كلماتهم على العلاقة
الأخوية المتينة بين الشعبين، واعتزازهم بالدعم التونسي المتواصل لنضال الشعب
الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة.







