كتب: يوسف حامد 

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، خلال الساعات الماضية، عن ترحيبها الكامل بانعقاد القمة الثلاثية التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، ويأتي ذلك الحدث التاريخي والمثمر، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمناقشة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في قطاع غزة.

القمة الثلاثية في القاهرة

كما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها، على المواقف التاريخية والداعمة التي صدرت عن القادة الثلاثة، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، والتي أشارت بشكل كلي على العمل بكافة المحاور التي تستهدف وقف العمليات العسكرية، منع التهجير، فتح المعابر، واستئناف دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر، موجهة تحذيرات من تداعيات استمرار التوتر على استقرار المنطقة.

كما وجهت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الشكر والامتنان لكل الدول المشاركة لمخرجات القمة العربية الأخيرة، بما في ذلك الخطة المستهدفة لعملية إعادة الإعمار، ورفض أي خطوات تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي أو السكاني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

فيما أشارت الوزارة، إلى دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية، وعلى رأسها المبادرة الفرنسية السعودية لعقد مؤتمر دولي في يونيو المقبل بشأن حل الدولتين، ومؤتمر إعادة الإعمار المزمع عقده في القاهرة.

واختتم البيان بدعوة باريس إلى تعزيز دورها عبر الدفع نحو اعتراف أوروبي بدولة فلسطين، ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.