محمد السيد


أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن موقفها الرافض للحكومة السورية الجديدة، مؤكدة أنها لا تختلف كثيرا عن سابقتها، حيث يسيطر عليها طرف واحد دون تمثيل شامل لجميع الفئات السورية.


وذكرت الإدارة في بيان رسمي أن أي حكومة لا تعكس التنوع والتعددية لن تتمكن من إدارة البلاد بطريقة سليمة، مشيرة إلى أن هذا النهج المركزي لا يخدم الاستقرار في سوريا.


كما شددت على أنها غير معنية بتنفيذ القرارات الصادرة عن هذه الحكومة، في إشارة واضحة إلى استمرار حالة التوتر بين الجانبين.

 

من جهة أخرى أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن تشكيل الحكومة الجديدة يمثل بداية مرحلة جديدة في سوريا، معترفا بالتحديات الكبيرة التي تواجه البلاد والتي تتطلب تكاتف الشعب والقيادة لمواجهتها.


وأوضح أن الحكومة ستعمل على تحقيق تطلعات المواطنين في مختلف المجالات، مع التركيز على بناء مؤسسات الدولة وفق معايير الشفافية والمساءلة.

 

وأشار الشرع إلى أن أحد أولويات الحكومة سيكون مكافحة الفساد، لضمان تقدم سوريا ونموها، مشددا على أن الفساد لن يجد مكانا في مؤسسات الدولة الجديدة. كما أكد أن الحكومة ستولي اهتماما خاصا للمزارعين من خلال توفير الدعم اللازم للحفاظ على الإنتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي.

 

وأعلن الرئيس عن إنشاء وزارة خاصة بالرياضة والشباب، تهدف إلى تطوير المجال الرياضي وتوفير بيئة مناسبة لتنمية قدرات الشباب في مختلف المجالات. كما شدد على أهمية الرياضة في بناء المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني.

 

وأعلن الشرع أيضا عن إنشاء وزارة للطوارئ والكوارث، تكون مسؤولة عن التعامل مع الأزمات المحتملة، وتعزيز الاستعدادات لمواجهة أي كوارث طبيعية أو أزمات مفاجئة. كما تعهد بإعادة النظر في السياسة الضريبية للبلاد، بحيث يتم تعديلها لدعم الاقتصاد المحلي والتخفيف من الأعباء على المواطنين.

 

وأكد الرئيس السوري أن بلاده ستواصل دورها كقلب العروبة، وستعمل على تعزيز علاقاتها الدولية، إضافة إلى تطوير قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليواكب التطورات العالمية ويساهم في تحديث مؤسسات الدولة.