الإعدام شنقا بحق مرتكبي جريمة قتل "فتاة المعادي" في مصر
في جريمة أثارت الرأي العام في مصر، أصدرت محكمة مصرية حكما أوليّا بإعدام شخصين أدينا بقتل فتاة سحلا جنوب القاهرة والتي عُرفت إعلاميا باسم "فتاة المعادي".
ووفق وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة الأهرام، قضت محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء، بإعدام متهميْن اثنين وبراءة المتهم الثالث في القضية.
ويعد الحكم أوليّا وقابلا للطعن أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) خلال 60 يوما، وفق القانون المصري.
وكانت الفتاة مريم محمد (24 عامًا) قد تعرضت للسرقة بالإكراه في محيط منزلها إثر عودتها من عملها، ووفق بيان للنيابة المصرية العامة، أشارت التحقيقات الأولية إلى أن الواقعة "كانت بقصد السرقة وليس التحرش".
وقال والد فتاة المعادي بعد الحكم "الحمد لله! لا شيء سيعوضني عن ابنتي، وأشعر براحة بعد سماع هذا الحكم".
وقررت النيابة، في أكتوبر الماضي، حبس 3 متهمين بقتل الفتاة عشرينية، على ذمة التحقيقات إثر اتهامهم بـالقتل المقترن بالسرقة بالإكراه.
وقالت في بيان، آنذاك، إن شاهدا أبلغ الشرطة برؤيته حافلة نقل ركاب يستقلها اثنان، انتزع مُرافق سائقِها حقيبة المجني عليها منها وتشبث بها خلال تحرك السيارة في أحد شوارع ضاحية المعادي بالقاهرة.
وتابعت أن المجني عليها اختل توازنها وارتطم رأسها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، ومكثت قرابة نصف ساعة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة.
وأثارت الواقعة انتقادات محلية واسعة، إذ طالب إعلاميون وسياسيون، آنذاك، بتأمين الشوارع والمساحات العامة لحماية النساء من الانتهاكات المختلفة.








