كتب - محمود كمال 

وجه زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر وكبار الديمقراطيين رسالة إلى البيت الأبيض الأربعاء يطالبون فيها وزارة العدل بفتح تحقيق حول إدراج صحفي بالخطأ في محادثة سرية تناولت خطط حرب حساسة. 

تناولت المحادثة، التي أجريت عبر تطبيق سيغنال مناقشات وزير الدفاع بيت هيجسيث حول العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين بما في ذلك الأهداف والأسلحة المستخدمة وتسلسل الهجوم. 

وأكد مسؤولو إدارة ترمب عدم مشاركة أي معلومات سرية، لكن الديمقراطيين وصفوا الأمر بسوء التقدير المذهل مشيرين إلى أن الكشف عن معلومات حساسة قد يشكل انتهاكا لقانون التجسس الأميركي. 

وطالب الديمقراطيون المدعي العام بوندي بإجراء تحقيق شامل ونزيه حول الواقعة مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين المتورطين. 

ودافع ترمب عن مستشاره مايكل والتس مؤكدا عدم الحاجة إلى الاعتذار، لكنه أقر بضرورة إعادة النظر في استخدام سيغنال لمناقشات حساسة داخل الإدارة. 

وسعت إدارة ترمب إلى احتواء التداعيات، بينما صعد الديمقراطيون من مطالبهم بالمحاسبة معتبرين أن الحادثة تثير تساؤلات خطيرة حول مستوى الحذر والسرية في البيت الأبيض.