كتب .. مصطفى محمود

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، مزاعم حول موافقته على قيام رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، بجمع أدلة ضد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، واصفًا التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها "كذبة جديدة تحطمت".

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء أن الوثيقة المنشورة، والتي زُعم أنها تتضمن تعليمات من رئيس الشاباك بجمع أدلة ضد المستوى السياسي، "تذكر بأنظمة مظلمة وتقوض أسس الديمقراطية، وهدفها إسقاط حكومة اليمين".

وأضاف البيان أن نتنياهو "لم يُبلغ أبدًا من قبل رئيس الشاباك بنيته جمع أدلة ضد المستوى السياسي دون علمه، ولم يمنحه أي مصادقة على ذلك".

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد عرضت، الأحد، وثائق تشير إلى أن بار أمر بفتح "إجراء سري ضد جهاز الشرطة ووزير الأمن القومي"، بدعوى محاولات لتقويض النظام السياسي في إسرائيل، وفي أعقاب التسريب، أصدر الشاباك بيانًا نفى فيه صحة الادعاءات، مؤكدًا أنه "لا يجري تحقيقًا ضد الشرطة أو أي مسؤول سياسي، ولا يوجد حاليًا تحقيق من هذا النوع".

وعلى خلفية التقارير، اندلع جدال حاد داخل جلسة أمنية بين بن غفير ورئيس الشاباك، حيث صرخ الوزير: "هل أنت من يقف خلف هذا الأمر؟"، فرد بار: "هذا كذب، لم أصدر أمرًا بفتح تحقيق ضدك، ثم خرج بن غفير من الجلسة وعاد ومعه الوثائق، وعرضها أمام الحضور، قائلًا لنتنياهو: "نحن أمام رئيس شاباك كاذب ومجرم يجب أن يُسجن، يتجسس على المستوى السياسي، ويجمع مواد تدينه، ويحاول تنفيذ انقلاب".